عودة البنوك العقارية المستقلة إلى الربحية مع تعزيز إيرادات الإنتاج
بعد سنوات من النتائج المتقلبة وتقلص هوامش الربح، حققت بنوك الرهن العقاري المستقلة والشركات التابعة لها أداءً أكثر استقرارًا وربحية في الربع الثالث من عام 2025. ووفقًا لجمعية مصرفيي الرهن العقاري، حققت بنوك الرهن العقاري المستقلة ربحًا متوسطًا قبل الضريبة قدره 1,201 دولارًا أمريكيًا لكل قرض، بزيادة عن 950 دولارًا أمريكيًا في الربع الثاني. وما يجعل هذا التحسن ملحوظًا هو أنه جاء حتى مع استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج، مما يعني أن ارتفاع الإيرادات كان الدافع الحقيقي وراء هذا الانتعاش.
وصفت مارينا والش، نائبة رئيس تحليل الصناعة في رابطة الرهن العقاري الأمريكية (MBA)، الربع الثالث بأنه من أكثر الأرباع ازدهارًا التي شهدها قطاع الرهن العقاري منذ فترة الجائحة. فعند جمع دخل الإنتاج ودخل الخدمات، حققت حوالي 85% من أكثر من 325 شركة شملتها دراسة الرابطة أرباحًا صافية إيجابية. ويُعد هذا أحد أقوى قراءات الربحية منذ أن بدأ تقلب أسعار الفائدة في الضغط على هوامش الربح في عامي 2022 و2023.
استقر حجم الإنتاج لدى المُقرض المتوسط عند 634 مليون دولار أمريكي، وارتفع عدد القروض ارتفاعًا طفيفًا. إلا أن تحسن الإيرادات كان ملحوظًا: فقد ارتفع إجمالي إيرادات الإنتاج إلى 359 نقطة أساس، وارتفعت الإيرادات لكل قرض إلى 12,310 دولارات أمريكية. في الوقت نفسه، ارتفعت نفقات الإنتاج إلى 326 نقطة أساس، مع ارتفاع تكاليف القرض إلى 11,109 دولارات أمريكية، وهو ما يفوق بكثير المتوسط طويل الأجل البالغ 7,799 دولارًا أمريكيًا. وهذا يُؤكد استمرار ارتفاع تكاليف التشغيل في جميع أنحاء القطاع.
ظل سوق الشراء مهيمنًا، حيث حققت شركات التمويل العقاري 82% من قروضها العقارية الأولى من قروض الشراء، وهي نسبة أعلى بكثير من النسبة الإجمالية البالغة 67% في هذا القطاع. وانخفض متوسط أحجام القروض بشكل طفيف، مما يشير إلى استمرار توجه المشترين نحو منازل بأسعار معقولة.
من ناحية الخدمات، كانت الأرقام مستقرة وداعمة. وظل دخل الخدمات ثابتًا - 29 دولارًا أمريكيًا لكل قرض كدخل مالي و92 دولارًا أمريكيًا لكل قرض كدخل تشغيلي - مما ساعد العديد من المُقرضين على تعويض هوامش الإنتاج المحدودة. واستفادت الشركات ذات محافظ MSR الكبيرة مرة أخرى من هذا التدفق الثابت للدخل.
ومن المهم أن نسبة المُقرضين الذين أفادوا بتحقيق ربحية إجمالية ارتفعت إلى 85%، مقارنةً بـ 80% في الربع الثاني. ويشير هذا إلى اتجاه واضح نحو التعافي، على الرغم من أن هوامش الربح لم تعد بعد إلى متوسطها التاريخي طويل الأجل البالغ 40 نقطة أساس.
خلاصة القول: لم يستعد قطاع الرهن العقاري قوته التي كان عليها قبل الجائحة، ولكنه بلا شك يسير في الاتجاه الصحيح. فالإيرادات تشهد ثباتًا، وتجميد القروض في ازدياد، ودخل الخدمة مستقر، والربحية تعود. التحدي التالي هو السيطرة على تكاليف الإنتاج المرتفعة تاريخيًا، وهو ما سيدفع المُقرضين نحو تحقيق مكاسب في الكفاءة وتبني التكنولوجيا مع حلول عام ٢٠٢٦.
🔍 إذا كنت تبحث عن الحصول على أفضل قرض عقاري ممكن في الولايات المتحدة للمواطنين الأجانب والأمريكيين، وترغب في إجراء مزاد بين أكثر من 3,000 مقرض، فانقر هنا👇
التمويل الإبداعي - تمويل نادلان كابيتال للمواطنين الأجانب والأمريكيين
أكمل القراءة على موقعنا:
#صناعة_الرهن_العقاري #سوق_الإسكان2025 #ربحية_البنك_العقاري_العالمي #أخبار_الرهن_العقاري #اتجاهات_الإقراض


















ردود